ماذا كان يلبس ابليس عندما اوقع ادم فى الخطيئة
كان يلبس لباس الواعظين
وكيف اظهر ابليس هذه البراءة حتى استطاع ان ينسى ادم تحزير الخالق عز وجل من اتباعه
كيف استطاع ان يتلون هكذا
وان كان قلبه ممتلا بالحقد هكذا(فبعزتك لاغوينهم اجمعين)(ولاقعدن لهم صراطك المستقيم)
فمن اين عثر على حلة الخير والنصح والتراحم هذه
فاما ان الله لانه الحق وهو الخالق فكل المخلوقات بفطرتها تعرف الحق والحق هو كل معانى الخير
واما ان هذا الكائن فى يوم من الايام كان يحب الخير والحق ولكنه (عاش الدور) وفكر نفسه ملائكيا لا يخطا ولا يجوز ان احدا مهما كان ان يقول له انت مخطا هذا الغرور والتكبر الشيطانى الذى نراه فى من يلبسون لباس الدين اليوم سائرا محتقرا كل من له نيه فى اصلاح الارض يجد نفسه انه المسؤل عن الناس وهو الذى يقيمهم ونسى ان الله سبحانه لاينبغى لاحد ان يامن مكره وان قلوب الناس بين اصابع الرحمان يقلبها كيف يشاء
فلو اخلص لله لبسته لحلية الدين وتفقه فيه لما كان رجلا يجسد الغرور الشيطانى على الارض وابليس لعنه الله عرف ما اسقطه وهو عدم الاخلاص لله وحب نفسه وايثار هواه عندما امره الله بالسجود على امر الملك
ثم التلون هذه الصفه الشيطانية التى اتعبت الطيبين من البشر
فهذا الحاكم المنافق الذى يبيع قوت قومه ويذبح ابناءهم بحصار المستضعفين ويستحى نساءهم باعتقال ازواجهم واباءهم ويتركهن لذئاب تستبيح اعراضهم للتسليه
ونراه يظهر فى وسائل الاعلام وكانه مينا موحد القطرين وكانه يوسف الصديق الذى انقذ البلاد من المجاعة
ويظهر لنا يكرم حفظة كتاب الله والمناسبات الدينية وكانه عمربن العزيز فى ورعهوتقواه واه ثم اه
وكذلك ابواق الفساد والظلم من الاعلاميين كيف يستطيعوا الخروج على الناس ويتهمون المتظاهرين بالبلطجه واصحاب الاجندات وهم يرونهم بام اعينهم يستشهدون ويصابون بايدى السفاحين كيف يتلونون ويخرج علينا ضابط يمثل علينا ويتصنع البكاء وانه كان طبعا غصبن عنه يشتم البنات المتظاهرات بالفاظ يندى لها الجبين وكمان ياعينى عصبن عنه ينسحب ويترك البلاد تستباح اعراضها واموالها لاصحابهم البلطجيه وصاحب الكلمه والاعلامى المستضيف يكمل التمثلية ويقوم يسلم عليهوكان ناقص يبوس راسه يعنى لو كانوا جابوا ضابط شريف حقا وشهد له الناس حقا بوطنيته ولكن كيف تلون هذا وذاك هذا التلون الشيطانى
وكذلك كيف يتلون خائن لمن يخونه وكيف يتلون المغتاب لمن يغتابه وكيف يتلون الغاش لمن يغشه
وكيف تتلون الدول الكبرى لتظهر لنا المخلص من الفقر والجهل والظلم وتخفى نيتها فى وضعنا تحت انيابها لتمزق شعوبنا وتستبيح خيراتنا ويعيش مشروع الشرق الاوسط الكبيروالف جزمه على الى بالى بالك
هذا التلون الذى شقى به ادم شقيت به البشرية كلها
فيا سيدى الانسان لاتتلون فقد عانيت منه وذقت مرارته ان اخرجك من الجنه فلا تذيقه لاخيك الانسان
اى ان كان
فيا ايها الانسان لا تتلون وان كنت تابى الا ان تنسى فاسمعنى فانت المضار
نعم فقد اخبرنا الصادق الذى لم يتلون قط حتى قبل بعثته(ص)ان الذى يتلون (المنافق)والذى يكذب على الناس وهم له مصدقين ان له عقابا اليما
ابشرك ايها الانسان المتلون الذى يابى الا ان يتلون ان مكانك ان لم تقلع فى الدرك الاسفل من النار
عذابه اشد عذابا من الكفار هل تعلم لماذا فلتنظر حولك ولترى كم يعانى الناس منك ومن امثالك اتريد ان تعرف مكانتك فى قلوب من حولك فلتسال ادم عن مكانة ابليس فى قلبه
ويا من تتلون ولكنك لاتعلم انك تتلون بل تظن انك تتجمل او تحافظ على من حولك باى طريقه فاحذر ولتسمع من النبى (ص) صفاتهم اذا حدث ككككككككككككككككذب(وسيبك بقا من الكذب الملون الابيض وغيره)
واذا ائتمن خخخخخخخخخخخخخخخخخخخان(كل انواع الخيانة)
واذا عاهد غدررررررررررر
سيدى الانسان لا تتلون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق